30 أكتوبر 2007 - 19.46:01
يا زهرة
يا زهرة أيقظت في الحب إدراكي وعطّرت مهجتي بعطرها الزاكي
لولاكِ ما كان لي فوق الثرى ثمنٌ ولا لعمري معنى كان لولاكِ
حاورتُ صورتكِ والشوقُ يحملني نحوَ اللقاءِ على جمرٍ وأشواكِ
فلا تظني بأنّ القلبَ منصرفٌ عن ذكرِكِ ولساني عن مزاياكِ
فالله أعلم أنّي لستُ أذكركِ وكيف أذكركِ ؟ إذ لست أنساكِ
فكلما صرت في الآفاقِ ملتفتاً بين الخلائقِ من كونٍ وأفلاكِ
أرى خيالكِ مرسوماً ومنتشراً وقد تمثّل لي فيهـا محيّاكِ
ولا يهُبُّ نسيمٌ من دياركمو إلا وشمَّمني من طيبِ ريّاكِ
ولا أجالسُ قوماً في مجالسهم إلا تحدثتُ دوماً عن سجاياكِ
ولا جرى الدمُ في عرقٍ أحرّكه إلا وممتزجـاً بحبكِ الزاكي
يا بهجةَ العمر صار العشقُ مشتعلاً بين الضلوع وقلبي جازعٌ باكي
وددتُ لو أنَّ روحي في الورى جُعِلَتْ منذ الخليقةِ في إحدى ثناياكِ
لكي أظلّ طوالِ الدهرِ عن شغفٍ مستمتعاً بشبابي لاثماً فاكِ
لولاكِ ما كان لي فوق الثرى ثمنٌ ولا لعمري معنى كان لولاكِ
حاورتُ صورتكِ والشوقُ يحملني نحوَ اللقاءِ على جمرٍ وأشواكِ
فلا تظني بأنّ القلبَ منصرفٌ عن ذكرِكِ ولساني عن مزاياكِ
فالله أعلم أنّي لستُ أذكركِ وكيف أذكركِ ؟ إذ لست أنساكِ
فكلما صرت في الآفاقِ ملتفتاً بين الخلائقِ من كونٍ وأفلاكِ
أرى خيالكِ مرسوماً ومنتشراً وقد تمثّل لي فيهـا محيّاكِ
ولا يهُبُّ نسيمٌ من دياركمو إلا وشمَّمني من طيبِ ريّاكِ
ولا أجالسُ قوماً في مجالسهم إلا تحدثتُ دوماً عن سجاياكِ
ولا جرى الدمُ في عرقٍ أحرّكه إلا وممتزجـاً بحبكِ الزاكي
يا بهجةَ العمر صار العشقُ مشتعلاً بين الضلوع وقلبي جازعٌ باكي
وددتُ لو أنَّ روحي في الورى جُعِلَتْ منذ الخليقةِ في إحدى ثناياكِ
لكي أظلّ طوالِ الدهرِ عن شغفٍ مستمتعاً بشبابي لاثماً فاكِ
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...