يومية

مايو 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

 

29 نوفمبر 2007 - 16.25:20

تعال نتلم


خايفة اقول ليك قلبي ما قادر يحتويك
دايرة فوق قلبي قلوب عشان اشيل حبي ليك
ارضى بالحجم الصغير الخاتاك انا فيه
تعال نتلم من هاسي خوف العمر يحرمني ليك
تعال يا امل بكرة ............. يا الحلم البقى لي اكيد

خوخة · شوهد 1106 مرة · 27 تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://bnt-al-neel.womanblog.org/aIaaEi-b1/EUCa-aEaa-b1-p90.htm

التعاليق

هذا التعليق وضع من طرف: مداحي العيد [ زائر ]
عيد الطفولة نسخة للطبع
by meddahi, الجزائر Jun 13, 2008

الثقافة والهوية آراء
1 الصفحه التالية »

عيد الطفولة (من بحر الكامل)

ولد الجنين وفي جبينه سُؤدد
مـــن عـــلمه كل الورى تتزوّد
يا ليت شعري أعرف أسراره
شوقي يـبـــقى قائــــــما يتمدد
سر الإله و روحه سُترت لكي
لا تعبـــثَ أيــــدي الورى تتجرد
فهو الّذي سيكون غدا ساهرا
بشــــؤونها بكــــــــــفاءة يتقلد
في منصب بأوامر محمودةٍ
أنّ الجمـــيع بعـزمهم سيُشيّد
بلدانها مترامية البُعــــد لا
تجــــد الحصى مــــــرميةً تتعدد
وُلد الصبيُّ مزوّدا بلوازم
يسعى بــــــها متــقدما يترشّدُ
إن البنين رجاءُ كل أبٍ له
أمـــــلٌ يريـــــــــده وافــــيا يتجدد
فلذات أكبادٍ أتت بعد الضنى
تمشي على الأرض التي تتورّد
متدرجين إلى العلا خطواتهم
هدّت جــــــــــبال اليائس تتجلّدُ
بوفائهم حملوا الوطن بقلبهم
بهمُ غــدا وطــــنُ الفدى يتمجّدُ
راياته خـــــــــفاقة في عزّةٍ
مترحـــــما بخشـــــوعه يتشهد
إبني أريده ذا ذكاءٍ خارقٍ
للعادة فـــكـــــــــــــــره يتفرّدُ
حرٌ أبيٌّ في سيادة أرضه
سيصــــون تُربتها غـدا يتعهّد
مَن ذا الذي بحنان عاطفةٍ على
أبــــــــنـــاءه وبــــناته يتردد
بهمُ الفُـــــــؤاد تعلق متشبّثا
بسلاسلٍ جــــيــــنيّةٍ يتودّد

بهمُ العصور إلى الثّريا قد رقت
بالعـــلم والأدب الـذي يتــــولّد
بصمودٍ قد تجاوز مُتحـــــــــــدّيا
كلّ العقــــــــبات التي تتمرّد
عيد الطفــــــــــولة قد أتانا يشهد
لبراعم المستقـــــــبل تتسيد
هم من سيحم الأرض من دُهمائها
قـــومٌ يُحبــون القــــلى يتجدد
أرزاقهم قد قيّدت محفوظة
مـــن كــل يد عابــــثةٍ تـُــفسدُ
عـــيدٌ يُبشر باستفاقتنا غدا
بمعاصـم الجيل الذي سيُشيّد
الأوطان عازمةً بدون تردّدٍ
يقــضــي على الأحـــلام فيُبدّدُ
مثل السّحُب إذا سكنت ريحُها
فتلاشت السحبُ التي تتجسد
فإذا بها الأمطار تهطل فوقنا
مـتلألـــــئةً تحـــــــملُ ما يُسعدُ
الأحياء بنعم القرى قد أنعم
الله بـــــــها إكــــــرامه يتــعــدّد
عيد الطفولة عيدنا من عيدهم
الذّهبيُّ نصنع حلــيةً تتجمد
نستلهم من ذكرياتٍ قد مضتْ
متسارعةً كالظـــبى تتشرّدُ
سنُحققُ ما لم يُحقّــقهُ الورى
بتجاربَ للمجـــــد به نُمهدُ
لحضارةٍ تسمو بأخلاقٍ إذا
ما قد دنت من أنفسٍ تتجدد
قد ضيّعوا الطفل الذي سيُمثّل
دنياه قاطبةً بــــــها سيُمجََّدُ
هم مَن يقودون الحياة بدينهم
من بعدنا إرثا مضى سيُسدّدُ
بعواطفٍ فيّاضةٍ تسمو مع
العقــلانيّة مشــاعرٌ ستُغرّدُ
فإلى المشاريع الكبيرة نُقْدِمُ
لِنُحقِّـــقَ للجــــيلِ مـــا لا يَــنـفـد
بمــــــــرور أيّـــــامٍ تجــــفُّ الثّروةُ
متقاعـــــسةً بــــعـــــــدها سيــُــنـدد

لقد أنزت هذه القصيدة الشعرية في وقت قياسي
في مدة لا تتزاوز سبع ساعات من الزمن
كأنني أسابق الزمان لكي أملأ المكان بأريج من أزهار القريض في زمان قد انتشرت فيه الرداءة في كل شيء
في مجتمعنا كأنهم قد استساغوا هذه الرداءة
فهأنا أنظم وأنشر في مجموعة من المجلات الإلكترونية المباركة التي ما زالت تدعم الأدب والأدباء الجدد بكل عزيمة وشفافية ونحن نلحظ كل هذه الجهود التي يقومون بها جنود الخفاء بلا ملل ولا كلل ليل نهار
فنحن الأدباءَ نشكر لهم جهودهم التي يؤدونها
فشكرا للجميع ...الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة




   28/06/2008 على الساعة 11.40:14
هذا التعليق وضع من طرف: مداحي العيد [ زائر ]
عيد الطفولة نسخة للطبع
by meddahi, الجزائر Jun 13, 2008

الثقافة والهوية آراء
1 الصفحه التالية »

عيد الطفولة (من بحر الكامل)

ولد الجنين وفي جبينه سُؤدد
مـــن عـــلمه كل الورى تتزوّد
يا ليت شعري أعرف أسراره
شوقي يـبـــقى قائــــــما يتمدد
سر الإله و روحه سُترت لكي
لا تعبـــثَ أيــــدي الورى تتجرد
فهو الّذي سيكون غدا ساهرا
بشــــؤونها بكــــــــــفاءة يتقلد
في منصب بأوامر محمودةٍ
أنّ الجمـــيع بعـزمهم سيُشيّد
بلدانها مترامية البُعــــد لا
تجــــد الحصى مــــــرميةً تتعدد
وُلد الصبيُّ مزوّدا بلوازم
يسعى بــــــها متــقدما يترشّدُ
إن البنين رجاءُ كل أبٍ له
أمـــــلٌ يريـــــــــده وافــــيا يتجدد
فلذات أكبادٍ أتت بعد الضنى
تمشي على الأرض التي تتورّد
متدرجين إلى العلا خطواتهم
هدّت جــــــــــبال اليائس تتجلّدُ
بوفائهم حملوا الوطن بقلبهم
بهمُ غــدا وطــــنُ الفدى يتمجّدُ
راياته خـــــــــفاقة في عزّةٍ
مترحـــــما بخشـــــوعه يتشهد
إبني أريده ذا ذكاءٍ خارقٍ
للعادة فـــكـــــــــــــــره يتفرّدُ
حرٌ أبيٌّ في سيادة أرضه
سيصــــون تُربتها غـدا يتعهّد
مَن ذا الذي بحنان عاطفةٍ على
أبــــــــنـــاءه وبــــناته يتردد
بهمُ الفُـــــــؤاد تعلق متشبّثا
بسلاسلٍ جــــيــــنيّةٍ يتودّد

بهمُ العصور إلى الثّريا قد رقت
بالعـــلم والأدب الـذي يتــــولّد
بصمودٍ قد تجاوز مُتحـــــــــــدّيا
كلّ العقــــــــبات التي تتمرّد
عيد الطفــــــــــولة قد أتانا يشهد
لبراعم المستقـــــــبل تتسيد
هم من سيحم الأرض من دُهمائها
قـــومٌ يُحبــون القــــلى يتجدد
أرزاقهم قد قيّدت محفوظة
مـــن كــل يد عابــــثةٍ تـُــفسدُ
عـــيدٌ يُبشر باستفاقتنا غدا
بمعاصـم الجيل الذي سيُشيّد
الأوطان عازمةً بدون تردّدٍ
يقــضــي على الأحـــلام فيُبدّدُ
مثل السّحُب إذا سكنت ريحُها
فتلاشت السحبُ التي تتجسد
فإذا بها الأمطار تهطل فوقنا
مـتلألـــــئةً تحـــــــملُ ما يُسعدُ
الأحياء بنعم القرى قد أنعم
الله بـــــــها إكــــــرامه يتــعــدّد
عيد الطفولة عيدنا من عيدهم
الذّهبيُّ نصنع حلــيةً تتجمد
نستلهم من ذكرياتٍ قد مضتْ
متسارعةً كالظـــبى تتشرّدُ
سنُحققُ ما لم يُحقّــقهُ الورى
بتجاربَ للمجـــــد به نُمهدُ
لحضارةٍ تسمو بأخلاقٍ إذا
ما قد دنت من أنفسٍ تتجدد
قد ضيّعوا الطفل الذي سيُمثّل
دنياه قاطبةً بــــــها سيُمجََّدُ
هم مَن يقودون الحياة بدينهم
من بعدنا إرثا مضى سيُسدّدُ
بعواطفٍ فيّاضةٍ تسمو مع
العقــلانيّة مشــاعرٌ ستُغرّدُ
فإلى المشاريع الكبيرة نُقْدِمُ
لِنُحقِّـــقَ للجــــيلِ مـــا لا يَــنـفـد
بمــــــــرور أيّـــــامٍ تجــــفُّ الثّروةُ
متقاعـــــسةً بــــعـــــــدها سيــُــنـدد

لقد أنزت هذه القصيدة الشعرية في وقت قياسي
في مدة لا تتزاوز سبع ساعات من الزمن
كأنني أسابق الزمان لكي أملأ المكان بأريج من أزهار القريض في زمان قد انتشرت فيه الرداءة في كل شيء
في مجتمعنا كأنهم قد استساغوا هذه الرداءة
فهأنا أنظم وأنشر في مجموعة من المجلات الإلكترونية المباركة التي ما زالت تدعم الأدب والأدباء الجدد بكل عزيمة وشفافية ونحن نلحظ كل هذه الجهود التي يقومون بها جنود الخفاء بلا ملل ولا كلل ليل نهار
فنحن الأدباءَ نشكر لهم جهودهم التي يؤدونها
فشكرا للجميع ...الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة




   28/06/2008 على الساعة 11.37:15
هذا التعليق وضع من طرف: مداحي العيد [ زائر ]
بسم الله الرحمان الرحيم أما بعد
أنا المدعو مداحي العيد أشكركم كثيرا على كل هذه المجهودات التي تقومون بها لخدمة المعرفة والثقافة في جميع أنحاء العالم بأسره وقد استفاد من ذلك الشباب المتعطش إلى المعارف العالمية التي تنمي قدراته العقلية إن أحسن استغلالها وخصوصا طبقة الشعراء والأدباء بما أوتوا من مواهب عظيمة يجسدونها بها عصرهم الذي هم يعيشون فيه يتزودون من معاغرفه ثم بعد ذلك يضيفون إليه مما هضموه من تلك الثقافات النيرة وأشكركم جزيل الشكر لأنني لولا هذه الشبكة المباركة الرائعة العجيبة لما استطعت أن أنشر قصائدي الشعرية ولا مقالاتي الفكرية بكل حرية وبكل شفافية
وأعلمكم بأنني دعيت إلى مهرجان الشعر الملحون بمدينة وهران وهي ولاية تقع في غرب الجزائر
إنه مهرجان كبير يبرز بعض الطاقات الفكرية التي تعاني من التهميش الذي يقلق الشعراء لأنهم لا يستطيعون أن يبدعوا وهم يفكرون في معاشهم اليومي الذي لا ينالون إلا بشق الأنفس وبذلك يقل إنتاجهم الفكري الناضج فلذك أن يُراع الأديب الأريب والشاعر اللبيب رعاية كبيرة وأن تُحمى حقوقه المادية والمعنوية لكي يعمل في مُريح ويُنتج إنتاجا إبداعيا يبقى على مر العصور شاهدا على العصر ..... ونحن ما زلنا نعمل بجد ونشاط حتى نبرهن عن إمكاناتنا المتوفرة ونهدي كل أعمالنا إلى العالم المتحضرين والمتحضرات الذين يحترمون العقل البشري الذي بسببه تقدم البشر كل هذا التقدم الكبير وندعو من كل الأمم المتقدة أن تحترم تلك العقول النيرة التي تدعوا إلى الأمن والأمان وإلى السلم واللام وإلى المحبة والإكرام وبذلك فقط سيسعد العالم ويهنأ ويشعر بالسعادة تلك الكلمة التي يصعب تحقيقها في المال أو الجاه لأنهم لم يدركوا الطريق التي توصل إليها ....السلام السلام وأن يساعد الأغنياء الفقراء ولو بالقليل الزهيد لسعد به الفقراء وبذلك فقط سيسععد الجميع ......الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكر للجميع
   20/02/2008 على الساعة 18.40:37
هذا التعليق وضع من طرف: مداحي العيد [ زائر ]

الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل
vendredi 25 janvier 2008

أياشاعر العرب لُـذ بالفرار


فنظمك ليس كنـظم الكبار



فليست لديك شاعرية أفحلٍ


تذيب عواطـف الهوى كالنار


قصئدهم خلطٌ من الهذيـان قد


هوت مثلما هوى قريض الصغار


ينظم دون أن يـعي خللا سرى


سيـفتـك بالنظم بلا أعذار


فليس الشعر لعبةٌ في يدي قـوم


يُريـدون تحقيق مُراد الـغبار


لقد ظهر القصور في شعرهم قبل


ظـهورهمُ بـين ظهور الخيار


فهل سيترك الناس الجواهر تلمع


مقـابل كـومة ٍ من الأحجار


يظنـون أن الشعر تسلـيةٌ لهم


لـجلب منافـعا من الإشتهار


إذا ما سمعتَ بعض أبياتهم يُغمى


عليك من الفـزع بعد الفرار


فهم يتـلاعبـون بالعبقـريّتة


ليجنوا ملايينا من الدولاري


لماذا لا تُعينونـهمُ كي تُحسّنوا


مقاصدكم فـورا من الإنهيار


ألا فانشئوا مدارسا للفنون في


رفوف المكاتب دوان الحوار


وإلا فلم تُغــــطّ قـط حقيقةٌ


سمت بعد سنينٍ من الإنتظار


جــــواهرها اكتستْ جودةً بعد


قـرونٍ تعاقبت من التكرار


فبعد الليالي الحالكات تنار في


السماء أشـعّة شمس النهار



سأبدو وإن طـال الزمان عليَّ


كنجمٍ يسير ضوؤه في القفار


وتسطع ألوان قصائد بالحسن


كما سطعت من قبل في أغوار


يودّون أن يُزيلوا نجمةً بدت


يُشـعُّ بريقـها على الديار


وما الشعر إلا ينبـوعا تفجّر


ليسقي أرواحـا من الأفكار


شعورٌ من الوجدان يحملُ آلافا


مـؤلّـفةً مـن قيم الأبرار


وإن فقدَ الشعر فحول المواهب


تـراهُ مُجمّدا بعد البخاري


وإن فقدَ الشعر ترانـيمه صار


مُجـرّد ألفاظ من الإحتكار


مسابقة حيكت مقاساتـها من


لدن فـرقة تريد ردم الكبار


فهم شعراء هـواة بلا ريـب


قصائدهم دلت على الإنفطار


ونظم أولئك يزول كما زالت


فـقـاعات الهوا في البحار


ولن تبرأ الجراح إن لم نداوها


بكـلِّ عنـايةٍ مـع الأنفار


وهل ينفعُ البُكى طبيبا وجرحنا


يسيل من الإهمال عند القرار


فلن يستطيعوا أن يُجاروا نوابغا


بنـظمٍ سـيأفُل من الإندثار


فإبـداع عبقــرية يتصاعد


رويدا رويدا في سماء الجوار


ومن واصل السير بعزم الإرادة


يُحقق أمجادا مـن الإنتصار




ولن تتحقّق الأماني بدون مشقةٍ


تثـير مشاعر كمـــون البدار


وإلا فـقـدنا كـلَّ فـضيـلة


تزيـل رذائـل نفـوس الصغار


وكلُّ فحول الشعر سيطروا ببلاغةٍ


على العصر أعواما من الإزدهار


فأغنوا عقـول النابـهين بأشعارٍ


قدِ امتزجت من روعةٍٍٍٍٍ كالبهار





بسم الله الرحمن الرحيم
أهدي هذه القصيدة إلى كل من يتذوقون الأدب الرفيع ويبتعدون الأدب الوضيع
نعم لقد شاركت في مسابقة شاعر العرب ولم يساعفني الحظ لأن أُختار من بين الذين أُختيروا
لنيـل شرف تـمثيل بلدانهم فقلت في قرارتي نفسي لعل الذين اختاروهم أحسن مني
في نظم الشعر العربي الأصيل الذي لا يخلو منه عصر ولا مصر وبعد حوالي سبعة شهور
من المتابعة المذقـقة لاحظت أنّ الفوج الذي أضعف من الفوج الذي انسحب
ولا أقول هذا الكلام بدافع من الحقد فأنا أرفع من خساسة هذه الأمراض النفسية التي لا
تُصيب إلاذوي النفوس الضعيفة من بعض الناس شفاهم الله تعالى من هذا المرض الفتاك
وأحسست أن هذه الطائفةَ غير ُ عازمةٍ كل العزم على خدمة الأدب العربي في عصرنا
الحالي وكنا نتمنا منهم ذلك بكل أملٍ وشوقٍ ولكن قد خيبوا آمالنا التي علّقت على
أكتافهم ولا أقول هذا الكلام لأنني لم أشارك في هذه المسابقة الجميلة فيي الذي
المفعم بكل أنواع الحضارة الراقية ولا أقول كلامي هذا لأنني أبغضهم لا فأنا لا أبغض
أحدا من المسلمين ولكن أصوغ كلمات لهم من جانب النصيحة الخالصة التي تصدر من التفوس
القانعة بقدر الله تعالى وقضائه المحتّمين على الجميع أحبوا ذلك أم كرهوا
وما هذه القصيدة التي نظمتها إلا لأحرك طاحونة الأدب الذي فقدَ
بعد شعراء النهضة شعلته التي أنارت قلوب وعقول الأمة جمعاء
بخصوماتهم النقدية التي أذات ركاكة النظم السخيف الذي لا يقبله العامة
فما بالك بالخاصة من الشعراء والأدباء والنقاد الـمميزين وبحواراتهم الأدبية
الممتعة التي أثرت الأدب الحديث برمته نحن نريد مدرسة أدبية يُسيرها
جماعةٌ من النقاد المخلصين للعربية الجميلة ويُمولها ملوك وهم أصل كل تقدم أحرزته الأمة الإسلامية
العرب في عصورها المزدهرة لأنهم هم من شجع العلماء والحكماء والشعراء على الإبداع الخلاق
في كافة الميادين الحيوية ألم تترك الحضارة الإسلامية المجيدة كنوزا من المعارف والعلوم والآداب
الرائعة التي تنعش النفس البشرية بسحر جمالها وعلو بلاغتها وما نحن إلا حلقة من تلك السلسلة
الذهبية المتألقة بضيائها المشع ..... ويجب على كل الغيورين على اللغة العربية أن يُساهموا
في هذا المشروع الجدير بالإهتمام والعناية إذا أردنا أن يكون لنا إسم براق
في الساخة الدولية اليوم ..............
و لاينخرط فيها إلا من لهم مواهبٌ حقيقيةٌ في الأدب بكل مثله العليا
وحينها فقط سيُصبح للشعر الجيّد دولة قوية تُمثل الأدب العربي في كل العالم
أحسن تـمـثيل ينشر الخير والسلام في العالم كله إن شاء الله تعالى ... اللهم وفقنا لــمَ تُحبه وترضاه آمــين
أخوكم الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة
والله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم







   25/01/2008 على الساعة 19.03:19
هذا التعليق وضع من طرف: مداحي العيد [ زائر ]

القصيدةمن بحر الطويل 28/08/2007

قد انحــدر الدمــع من الأحـداق .. فـما أصعـب الوجــد بعـد الفـراق...



لقد أرقـتـني بهـواها في ليال قد.. عــوى الذئــبُ فيها من الإشتياق ...



فـما أعـذب الحـبَّ إذا كان وافيا .. تُـتـمّهُ مكـارم الأخلاق


فذبت كما الشمع يذوب على ثوب.. العشيق ولـم يـدر من الإرهاق....



ولولا المحــبة التي ليَّـنت قلبا .. فصارت عواطفه مثل البراق....



لكان الفؤاد كصوان الجـمادات ... على النار يرمـــونه للإحتراق..



فأصبح من هوى الحبيبة عاطلا ......... كطــير أصـيبَ في جناح الأفاق....


فزالت عزائم الحــياة من القلب .. تفـتَّتَ جـسم الفـتى كـالأوراق....



وما أهون الحبََّ الذي كان مبنيا .. على النــفع هيـّنٌ كمثل النفاق....



وما الحبُّ إلا نخلةٌ سمقت تُعطي..لكُلّ مــن الأجـيال تمر المذاق.



وحر الهوى أذاب قطب المشاعر .. كنـهـر جرت مياهه في السواقي


نمت به أشجار تــــدلت ثمارها .. من الغصـن تـُقطـف من الإلتصاق ...


فكــيف سنشـعــر بقيمتـنا إن لم .. نُـفـعــّلْ مـحـبةً نأت بالطلاق ...



وهل ينفع العــناق إن كان قلبكَ .. بعـيدٌ كبعــد المشـــرقين واقي ...


إذا كان حبهم من القــلب يمكث .. إذا بقيت أرواحــهم في الرماق ...


ونحن نحبذ المحـبة إن كانت .. مصـــادرها منــــابع الأشـواق...




إذا ما صفا القـــاعُ رأيتَ لآلئا .... بريـقٌ صفــاؤها مع الماء راقي ....



لقد حيّرت بحسنها أعيُنا راغت.. إليــها بـلا رويــة كالبُــراق...


ولولا الغرام ما عرفتُ المحبة .. التي شغلت قلـبا يريد التـلاقي...


فتى ً قد أصيبَ قلبُهُ من كدر الهوى.. هُمومٌ تراكمت على الأعناق...


لقد أرّقـــته أحــلامٌ تركّـبت.. من العشق إستحسانُه كالمذاق...



أتت تشتكي من شغف الحبّ قد أذى .. مشاعرها من لوعةِ الإشتياق..


فقلتُ لها إصبري على العشق صبرا قد..تنالين منه عزّةَ الأخلاق...


بكت من حرارة الجوى أدمُعا كوت .. فؤادي ووجداني من الأعماق...


وقالت فكيف يصبرُ القلبُ قبل أن .. يرى القلبَ راض أمام الرفاق..


تحسرتُ باكـيا علـيها وكـيف لا .. تسيل دُمــوعُنا مـن الأحداق
....... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله.... وتقبل الله تعالى صيامكم وقيامكم في هذا الشهر الكريم.... وأشكركم على هذه المسابقات التي تدعم الشعراء الممتازين لكي يواصلون مسيرتهم الأدبية الشاقة التي يتحملون مشقتها بكل صبر وثبات وبخطى ثابتة حتى يصلوا إلى مبتغاهم من الإحترام والتقدير من كل المثقفين من العرب ومن غيرهم لأنهم هم الذين يحملون المشاعر النبيلة التي تسعد الإنسانية جميعا.. لأن المادة الزائلة لقد طغت على الروح طغيانا عارما فلم تترك للروح مكانا فارغا لكي يقوم بدوره التعبوي لرفع معنويات الجسم المادي الذي يحتاج إلى الروح مهما بلغ من الرقي والتقدم العلمي في مختلف المجالات
ألا تنظرون اليوم إلى الجمود الذي وصل إليهالإنسان رغم تقدمه العلمي المذهل الذي حدث الآن ولا ينكر ذلك إلا من لا عقل له أوهو مازال يعيش بعقلية القرون الماضية وإن كانوا قدموا للعالمي ما قدموه... ولكن كل جيل وعند من الخصائص التي تميزه عن غيره
وإلا لما كانت للإنسان ميزة عن الحيوان الذي لا يتغير ولا يتبدل فهو يأكل ويشرب ينام ويصحوا ولكن لماذا لم يتغير يوما من الأيام السبب بسيط ولكنه عظيم ... ألا وهو العقل الذي كرم اللهُ تعالى به هذا الإنسان
الذي يجحد نعمة الله تعالى عليه من حين لآخر لأنه لم يدرك نعمة الله تعالى عليه لماذا العلة أين تكمن إن العلة تكمن في عدم إسخدام هذا العقل بالتفكير المتدرج من الأشياء البسطة إلى الأشياء المعقدة أوالمجردة ... التي لا يصل إليها العقل إلا بعد جهود مضنية من القراءة المتكررة في جميع الميادين بعد سنوات متتالية
تتخللها حوارات منسقةفي المدارس النظامية بالتدرج المتسلسل السهل على قدر عقول التلاميذ وعشوائية بيننا وبين الآخرين
لأن الأفكار كالكنوز لا تدري أين ستجدها ففز بها أين وجدتها... وعيبنا أننا حددنا التعليم بين أربعة جدران وهذا هو الذي أدى بالمنظومة التربوية إلى هذا الفتور
المحسوس ... وهذا الأمر لا ينكره حتى أولئك الذين يدرسون في هذه المدارس المحترمة وأنا لا أقول لإنقاص من التعليم النظامي لأنني عصامي التكوين ... لأنني أحب أن ترتقي
بلادي وبلاد العرب والمسلمين وبلاد العالم إلى التعليم الذي يترك بصـماته قلوب وعقول الشباب كله و لكي يترك هؤلاء الشباب هم كذلك بصـماتهم على التاريخ كله لكي يتركوا للأجـيال ما يجعلنا محترمين في عيون الجيل الذي سيخلفنا ...كما ترك أجدادنا بجدههم وعبقريتهم الفريدة كنوزا من المعارف الجميلة والقويمة التي ما زالت تنفع البشرية إلى حد الآن من البابليين والمصريين إلى الإغريقيين
ومن الصينيين ومن الفرس والهند وم
أمة العرب الإسلامية الت جمعت كل هذه العلوم وأدمجتها وأخرجت منها ما هو مفيد للناس كالنحلة بين الزهور الكثيفة وهكذا تنشؤ نشأت جميع الحضارات ....
ولله الحمد والمنة والحمد لله الذي أنشأ هذا العقل وأكرم به هذا الإنسان الضعيف ولكنه ينسى أحيانا في غمرة زهوه أنه ضعيف إلى أبعد الحدود.............الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا لكم وتقبل صيام وقيام الجميع ..........؟؟؟؟؟؟؟


Reply | Ignore Member | Report Message






September 26, 2007 | 5:56 AM
meddahi has sent you a message:

الشاعر العصامي مداحي العيد
هذه القصيدة من بحر الطويل 28/




   06/12/2007 على الساعة 18.45:44

الصفحة السابقة  1, 2, 3


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)